jump to navigation

حينما أصبحت أما :) ~ الأربعاء, يناير 21, 2009

Posted by بيــان ~ in شغبنا ~.
6 تعليقات



أصيبت أمي لا حرمنا الله منها – قبل بداية دراسة هذا العام بالمرض المسمى ( أنف العنزة) أو ليتضح الأمر لكم أكثر هو مرض الإنفلوانزا الذي لم يسلم منه أحد + دوران ودوخة عجيبة , فأصبحت طريحة فراشها

فعلى ذلك أوكلت لي أمراً لم أقبل به بدايةً , لكن وضِعتُ أمام الأمر الواقع فلم تكن لي فرصة لأعارض !
أختي الصغيرة ” رفيـف ” فيها حقها من البثارة كمثيلاتها – الله يصلحهم ويهديهم يارب 🙂
قد يكون المعيار لديها زائداً بعض الشي , لكنها تبقى رائعة في كل أحوالها
D
طبعاً ما أوكلته لي أمي هي أن أذهب مع رفيف في أول يوم لها بمدرستها فهي وبلا منازع طالبة الصف الأول الإبتدائي ( من قدنا ياناس D)
وكان الأمر صعبًا جدًا بالنسبة لي مع أنه ممتع فيه حقيقته ككوني أمارس الأمومة قليلاً 🙂 وأيضا يكفي أن أعود لمدرستي الإبتدائية بعد أن تركتها أكثر من ست سنوات
و الأمر الأعجب أن من كانت معلمتي حينها هي نفسها معلمة رفيف
p !!!
أحيانا اكتشف أني اتصف بصفات عجيبة ! واتمنى حقيقة أني أطردها من قاموس ذاتي لكن لا يمكن! وقد يكون أنني لم أحاول حتى طردها 🙂
فأي مكان أفارقه وأنا أحبه , لا أرجع إليه ولا أحب زيارته ولا أفكر حتى بالقرب منه !! و خصووصًا المدرسة !
لا أدري مالسبب , قد يكون إحساسي بالغربة لمجرد زيارته كفيلاً بذلك ؟!
أذكر أني قد زرت الإبتدائية في أثناء مرحلة المتوسط وبداية المراهقه العجيبه 🙂 فكرهت بعدها أن أعود لها ! ولم أعد لغيرها أبدًا
مع أنها لم تكن أبدًا بذاك السوء , لكن أيضًا ليست حسنة جدًا

دخلت المدرسة وأنا قلبي يخفق بقوة ! عجبًا وانبهارًا ورهبة!
لم أكن اتوقع أن طالبات الإبتدائي بهذا الحجم pb027 فبأنك ترى حشدًا كبيرًا جدًا بحجم طفولي صغير فهذا وحده شيء يبهر
ولم أكن اتوقع أن أرى أغلب من درسنني في لحظة ! تغيّرن كثيرًا علي !
وطبعًا لم أتقدم وأسلم عليهن وهنّ لن يتذكرنني ! فلماذا أتعبهن بنبش ذاكرة ست أو عشر سنين مضت وبالأخير أرجع بأذيالٍ من خيبة الأمل <– من صفاتي العجيبة هه

دخلت رفيف معي وهي تسرع في خطاها لا تدري أين تذهب ولاماتفعل ! فقط تتأمل وهي خائفة أن تكون وحدها بلا ابنتي خالاي طيف وآلاءD
والحمدلله لم يُخب لها ربي ظنّا وما أسرع ما تمسكن بها ماشاء الله تبارك الله pb034

جلست أنا والثلاثي الجميل في أقرب مكان , أخذت أتأمل في الطالبات الصغيرات , لكم اشتقت لبرائتهن بعيدا عن براثن النفوس الخبيثة
bp039
وأيضا أتأمل في أمهات المستجدات , لست ادري مالغاية في ذلك
pb026 لكن لعلني كنت أحاول أن أحتذي بهن قليلاً حتى أُمثّل بأني أم مثالية حقًا ;)

قطعت لي طيف تأملي  بأسئلتها الجميلة
pb027 وكأنها لأول مرة تراني pb027 , ثم بدأت تستعرض صديقاتها أو صديقتها لي وهي مغتبطة بأني ابنة عمتها – لا يأتي لي أحدٌ ويقول قد أخذت مقلبًا كبيرًا بنفسك يابيانpb027– .

لم يمض وقت طويل حتى رنّ جرس المدرسة معلنا بداية يومهم الدراسي والذي يبدأ بطابور وإذاعة عجبت من وجودها في أول يوم !
بقيت رفيف بجانبي وهي مرغمة , تريد الذهاب مع طيف وآلاء لكن أنّى لها ذلك pb095
بدأ برنامج طالبات الصف الأول البسيط , وذهبت هي معهم وهي متحمسة قليلاً والحمدلله , لكن من انتهى البرنامج وبدأن الصغيرات بالتعرف على بعضهن إلا وانكمشت رفيف على نفسها وجلست بجانبي pb036
استنكرت تصرفها ذاك ! طلبت منها اللعب مع البنات رفضت ! قلت لها اجلسي مع الباقين إذًا قالت لا لا أريد pb036!!

سكت قليلا عساها هي بنفسها أن تقتنع وتذهب لكن خيبت أملي ,
وكان هناك طالبة استملحتها كثيييرًا وهي جالسة لوحدها فقلت اذهبي واجلسي معها فأيضا رفضت وقالت  هذه عندها صديقات !! عجييييب وهي لوحدها ! رفيف لديها ( فقشات pb036) لا تقبل !
عدت لمراوغتها مرة أخرى لكنها قالت عجبًا :! أنا لا أجلس مع (بزران)
pb036 ! أصلاً أنا طويلة و البنات قصيرات ( ماينفع أصادقهم ) !
ثم قالت : أنا أصلا في الصف الثالث
pb024!!! يا سلام ومنذ متى ياحبيبتي !
سعيت لأقنعها بأن بقي لها سنتين وأنه لابد لها بأن تمر بهما  حتى تصل للصف الثالث ,وأيضا لم تقتنع
pb030!
المشكلة كل مازدتها حماسا كل مازادت هي بكلام لا أدري من أين هو !
الحمدلله انتهى اليوم سريعًا , وانتهت حالة الأمومة بشكل أسرع سيكو وايضًا انتهت حالة رفيف العجيبة والحمدلله
ومن غدٍ ذهبت هي لوحدها طبعا , حملت هم أنها تريد أن يذهب أحدًا معها , لكن الحمدلله استمر يومها أفضل مما كنا عليه بالأمس بكثير
وأنها قد أزادت معيار الدلع و(البثرة) معي قليلاً , ولن تعيدها مرة أخرى بإذن الله 🙂 ..

جميل أن نتنصل دور الأم ونشعر بالمسؤولية .:)
أسأل الله أن ييسر لنا البرّ بوالدينا , وأن يسخرنا لهم ويعيننا على مجازاتهم ولو شيئا مما يستحقون ,


هنا آخر مطاف الفصل الدراسي , لذا سأبتعد قليلاً وسأكعتف صومعة المذاكرة حتى أعطيها حقها قليلاً فلكلٍّ حق 🙂

استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه وحتى نهاية الاختبارات ألقاكم على خيرpb189
أسأل الله أن يرزقني الإخلاص وإياكم , ويوفقنا في اختبار الدنيا والآخرة ويسهل كل عسير علينا وأن يصرف قلوبنا لطاعته ويصرفه عن عصيانه
اللهم آميــن
bp039

تسكيتة لمن يستحق ! الإثنين, نوفمبر 24, 2008

Posted by بلقيس ~ in شغبنا ~.
10 تعليقات

.

فن الرد الذي يجعل الآخرين يصمتون~

يعتبر الجواب المسكت فن من الفنون ، وقيمته في فوريته وسرعته فهو يأتي

{ كالقذيفة يسد فم السفيه .. }

لكن من منا يمتلك ذلك الفن ؟

بل يكون لديه سرعة بديهة وجرأة ، كثيراً منا لا يجد الرد المفحم إلا بعد فوات الأوان ، بذلك الوقت لا ينفع ..

يعجبني الرد التسكيتي بوقته  ..

بما أني لا أتقن هالفن دائم فأنا أ كون بأتم سعآدة عند الرد ( أحس كأني بحرب خرجت منها بانتصار ) لأن هناك من يستحقون ذلك لأنهم أما سفهاء أو يستغبون ،، لكن لا يعجبني أن يقال للبرئ الذي لا يريد شيء بنيته أو بمقصده ..

فغالباً في حياتنا اليومية ومخالطتنا بالمجتمع نحتاج لإتقان هذا الفن لئلا نتحسف بعد مضي الوقت ..


وهنا نقلت لكم أمثلة على الجواب المسكت:


جواب الشهير برنارد شو حين قال له كاتب مغرور:أنا أفضل منك ،فإنك تكتب بحثا عن المال

وأنا اكتب بحثا عن الشرف ..
فقال له برنارد شو على الفور: صدقت،كل منا يبحث عما ينقصه ..!!

×××××××

وسأل ثقيل بشارين برد قائلا : ما أعمى الله رجلا إلا عوضه فبماذا عوضك ؟
فقال بشار: بأن لا أرى أمثالك .!

×××××××

قالت نجمة انجليزية للأديب الفرنسي هنري جانسون : انه لأمر مزعج فأنا

لا أتمكن من إبقاء أظافري نظيفة في باريس
فقال على الفور :لأنك تحكين نفسك كثيراَ !

×××××××

تزوج أعمى امرأة فقالت :لو رأيت بياضي وحسني لعجبت ،
فقال :لو كنت كما تقولين ما تَرَكَكِ المبصرون لي ..

×××××××

ويروى أن رجلا قال لامرأته : ما خلق الله أحب إلي منك
فقالت : ولا ابض إلي منك !
فقال: الحمد لله الذي أولاني ما أحب وابتلاك بما تكرهين !

×××××××

قال رجل لبرنارد شو : أليس الطباخ انفع للأمة من الشاعر أو الأديب ؟؟
فقال: الكلاب تعتقد ذلك .!

×××××××

رأت الراقصة فيفي عبده عندما أرادت ركوب سيارتها المرسيدس الفاخرة

الأديب نجيب محفوظ
وهو راكب سيارة متواضعة للغاية فقالت:بُص الأدب عمل فيك إيه ؟
رد عليها نجيب محفوظ بسرعة :بُصِ قلة الأدب عمل فيكِ إيه !!

.

ظهر الأمطار والبركات ~ الإثنين, نوفمبر 3, 2008

Posted by بلقيس ~ in شغبنا ~.
16 تعليق

 

السلام عليكم ..

 

ظهر الخيرات والأمطار والغيوم والأجواء الخطيرة ..

 

 

اليوم من الصباح ولا زالت الأجواء رآيقة ، والأمطار ترد الروح ، وتخلي الكل يستانس غصبن عنهم ،

 

جو لا مثيل ..

 

يارب دوم هالأمطار علشان نحب الجامعة

اليوم الجامعة مع المطر والغيوم والبراد اللي يهفهف شيء .. خطآآآآآآرة بشكل يُونس ..

والأخطر وأنتِ بالمحاضرة تسمعين صوت المطر ولا تشوفينه يخليك تعيشين شعور يا سلااام ،

بإذن الله بداية خيراات وبركاااات اللهم لك الحمد ..

 

 

 

 

 

الدعاء عند وبعد نزول المطر

اللهم صيباً نافعاً . رواه البخاري
مُطرنا بفضل الله ورحمته ” . متفق عليه

 

 

 

أخليكم مع الصور

المراوح ذات الثلاث أذرع ! الخميس, أكتوبر 16, 2008

Posted by بيــان ~ in شغبنا ~.
16 تعليق

 

قرأت تساؤلاً للعضوة فاطمة أحمد في منتدى المعالي بموضوع :: باب ما جاء في السؤال ::

تقول فيه :
.

.

لمَ استغنى الناس عن المراوح في البيوت ؟!

وأقصد بها المروحة الثلاثية الأذرع والتي تتوسط سقف الغرفة !

صارت الآن شيء من التراث لقلة ما نراها

أحيانًا أتمنى وجود هذه المروحة عندما أدخل غرفة ضعيفة التهوية أو ذات جو خانق

وأتساءل هل الناس يستغنون عن الأشياء القديمة حتى لو كانت عظيمة النفع !

.

.

..

 

حين قرأت مصطلح ( مروحة ثلاثية الأذرع ) كأن غباراً قد هاج في رأسي من قدم هذا المصطلح ! <– من باب المبالغة طبعا ذذ

 

و احمد الله أنّ منّ علينا بالإستغناء عن المراوح ذات الثلاث أذرع والتي أكنّ لها من البغض في قلبي ما أكنّ

 

يكفي أنها سببت لي الرعب في طفولتي ,

طبعاً ليست هي من قامت بتخويفي بنفسها لكن أحدهم غفر الله له كان يقوم برفع سرعتها إلى أعلى درجة ويقول لي ” بيان بيان .. شوفي المروحة بتطيح الحين ” <–

 

منذ ذلك وأنا أكره المراوح وأخاف منها , وإن وجدتها تدور  و “تفحّط” قمت بإغلاقها بسرعة أو أخفضت سرعتها على الأقل

.

لا أنسى يوم أن كنت في الصف الثاني ابتدائي كان في فصلي مروحة الثلاث أذرع  وأستاذتنا سلّمها الله  كانت دائم ما تزيد سرعتها وأنا أبقى في مكاني لا أتحرك من الخوف , ولا أنتبه للدرس ولا أنا التي استطيع إقفالها أو تخفيف سرعتها لبعد مفتاحها عني

والحمد لله فقد عدّت تلك المرحلة على خير بدون سقوط مراوح

.

وقد تعديت مرحلة الخوف هذه و الحمدلله لكني لازلت أكره تلك المسكينة !

يكفي أنها تطرد عني الهواء ” بزعمي طبعاً” وتسبب إزعاجاً

والأدهى من ذلك أنها تسبب الدوار والصداع أحياناً , فلذلك أرى الفكاك منها نعمة .

 

.

 

و إذا كانت تهوية الغرفة ضعيفة وجوها خانق فليس من الممكن أن تكون تهويتها بتلك الأذرع الثلاثية فقط !
هناك حلول أخرى أفضل كفتح النوافذ والأبواب ! و أيضا المروحة ( القعّادية) إن كان اسمها هكذا فهي أفضل , يكفي أنها تتلفّت يمينا و يسارأ !

و من لم يعجبه تحركها يميناً ويسارا ومن ثم يسارا ويميناً فليستعيضَ عنها بالثابتة !

عموماً هناك حلول أخرى كثيرة  بدلاً من ذات الأذرع ,

.

 

تمنياتي لها بارتفاع سعرها كما ارتفع غيرها ليبتعد عنها الناس أكثر ولا تسوّل لهم أنفسهم باقتنائها والرجوع إليها!

 

من لديه إجابة عن سؤال – فاطمة أحمد – أو اعتراض أو حتى دفاع عن ذات الأذرع فأنا أستقبله بصدر رحب

 

دمتم على نسمات باردة منعشة