jump to navigation

رفقًا بالقلوب الغضّة ! السبت, أكتوبر 3, 2009

Posted by بيــان ~ in ...
trackback

.

.

.

(هه) .. هذا صوت حالي عندما أرى هاتفي الجوال معلنا لي باتصال للمرة العاشرة منها ! وبعده ستأتي

الرسالة الألف ..


وقبلاً .. قبل أسبوع فقط .. كان أهدأ مايكون , لا رسالة ولا اتصال منها ! لاتهنئة بعيد ولاتعزية بوفاة !

وهي تعلم بماكان لي ! هه ..

أرد وانا مرغمة وفي قلبي كارهة .. لكن لا مفر للإختباء منها !
تسألني للمرة العشرين ..
بيـان ! جدولي جدولي ( ملخبط ) .. (هه) وماعساي أفعل أنا !

أأكون الوكيلة وأنا لا أعلم ؟!

وتسأل .. ماجواب هذا السؤال ؟
وأتمنى أن تشرحي لي ذاك ..
وماتخطيط الصفحة كذا ..
وأريد أن أصور من تلخيصك في مادة كذا .. وعذرها  خطك رائع وواضح ولا استطيع أن أقرأ غيره !
( للعلم خطي مخالف جدا لهذا الوصف , والموقف افتراضي من الدرجة الأولى 🙂 )

أعطيها ماتريد .. حتى أرتاح قليلا .. وأغلب الإتصالات المزعجة تأتي بأزمة الإختبارات ><!

و (هه) أخرى أقولها .. لأخرى تتصل مثلها !

ليست واحدة ولا اثنتين .. بل كُثُر ,
و لست أنا أعاني .. ولا اثنتين .. ولا حتى مئة .. بل أكثر !

هنّ صديقاتي .. لكن لن أقول مقربات ! والقريبة مني ومن نفسي وذاتي لاتبتعد عني في أوقات محني

وحاجتي لهن !

أبقى طوال العام الدراسي وعلاقتي طيبة بهن .. أحبهن وأرى حبهن لي , أخدمهن بكل نفس طيبة ..

فالصديق وقت الضيق .. أليس كذلك !

لكن ..
من أن نبتعد .. وتنتهي همومنا الدراسية .. حتى أكون
شيئا لم أكن عندها ! لا تعلم عني شيئا ولا أعلم !

وقد أجدها على قائمة الماسنجر متصلة .. وأجدني أيضا .. لكن لا سؤال ولا حديث وكأن غشاوة قد أخفتني

من أمامها !

وكما ذكرت .. لا تهنئة بعيد , ولا رمضان , ولا تعزية بوفاة , .. والمؤلم أنها تعلم وكأن شيئا لم يكن !
إذا أردتها بأمر ما
لا أجدها غالبا .. وإذ احتجت إليها تكون أبعد من أن أصل إليها ولا تحاول القُرب !

ومن أن يبدأ العام من جديد .. أول من يحادثني هيَ , وتلك الأخرى ..

أبكي مرارة رفقةٍ كهذه .. لاتعرفني إلا لحاجة ولا تريد مني إلا أن أعطي و أبقى أعطي حتى تشبع هي ..
وأنا لا يهم
(هه) !

قد أعاتبهن قليلا لإختفائهن .. فيخرجن لي ألف عذر وعذر .. فلا بد من أن أعذرهن ..
وقد أحاول الابتعاد عنهن .. لكنهن يبقين رفيقاتي .. و لهن في قلبي ألف حب و حب  .. إن اختفى واحدٌ

بقي آخر ..

(هه) .. ويبقين هن لأجل المصلحة ..

ليتنا نعلم فقط بإحساس الصحبة في الله ! .. ليتنا نعلم ونشعر بشعور الحب في الله
لاهم ولا دنيا تجمعنا .. مايجمعنا هو خالقنا , مايجمعنا هو الدين ..
ليكن تواصلنا صادقا .. لا خبيئة خبيثة من ورائه .. ولا نية غير صافية تخالطه ..
فالدنيا زائلة ..

والمصلحة منقضية !

لنكن أصدقاء أوفياء .. أوفياء لبعضنا هنا بدنيا زائلة وبآخرة في جنات عالية .. فالصديق الوفي هو من

يبقى معك إلى جنة الخلد !

ليدخل أحدنا لجنّة عليا برحمة من ربًّ رحيـــم ..
فيتنعم بالنعيم , ويرى قصورا .. وأنهارا .. أنهار من ماء غير متغير  , و أنهار من عسل مصفى  ,

و أخرى من لبن لم يتغيّر طعمه , و رابعة من خمر هو لذة لنا .. لنا نحن الشاربين ..

وغيره من ألوان النعم لم تخطر يوما ببال أحد.. وبعد ذاك يرى أهله ويسعد أكثر .. فأي نعيم وسعادة بعد

تلك – أسأل الله أن يجعلني وأهلي ومن أحب وإياكم ومن تحبون من أهل الفردوس العليا
أبعد ذاك النعيم سينسى رفيقا قد اجتمع معه لحظة على خير وحب في الله ؟

لا والله ! بل سيفتقده , ويبحث عنه بالجنان كلها .. فإن وجده فهنيئا له
وإن لم يكن ذاك ..
يذهب إلى الله سبحانه – جل علاه وعزّ – ويقول :
أيارب إن لنا أخوان في الدنيا .. كانوا يصومون معنا ويصلون ..
فيقول رب العزة والجلال : اذهبوا إلى النار فمن تجدوا منهم في قلبه مثقال (
دينار أو ذرة ) من إيمان

فأخرجوهم !  ( يارب ما أرحمك وأحلمك ) *

قال تعالى في سورة الشعراء : { وما أضلنا إلا المجرمون  (99) فما لنا من شافعين  (10) ولا صديق

حميم  ( 101 ) فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين  (102) }


كان قتادة  إذا قرأ قوله تعالى : ( فما لنا من شافعين ولا صديق حميم ) قال : يعلمون والله أن الصديق

إذا كان صالحا نفع ، وأن الحميم إذا كان صالحا شفع .

فهل سنبقى الآن نبحث عن الصديق لننتفع منه لحظات من الدنيا فقط .. ونحرم وفاءه في الآخرة ؟!

أسأل الله أن يجعلني وإياكم من الأصدقاء الأوفياء النافعين الشافعين في الآخرة .. وأسأله سبحانه أن

لايجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ..

.

.

.

تنويه : (  ماذكرت بالأعلى من مواقف جميعها إفتراضية .. تحصل لي ولغيري .. ولم أقصد به أحدا =) )


Advertisements

تعليقات»

1. do3aa - السبت, أكتوبر 3, 2009

تدوينة رائعة
و فعلاً هذا واقعُ الكثيرات
الركضُ خلفَ المصلحة و إشاحت كل الجوانب الأخرى جانبًا ..
هِيَ ليست صداقة بالأحرى
إنها زمالةُ مكانٍ واحد !

صفاء القلب و خلاص النية .. هُوَ م سيأتي بالوفاء
الذي بات نادرًا و شحيحًا كالمطر . . في أيامنا هَذهِ !

دمتِ بخير .. ,

2. رونق! - السبت, أكتوبر 3, 2009

بيااااااااااااااااان : دموووع: :دموووع :دموووع:
شكرآ شكرآ شكرآ

حقيقة تراودني فكرة إغلاق الجوال إلى حين استتباب الأمور

لكن حين أتذكر أن من فرج عن مؤمن كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة أحجم عن فعلي,

ومايدريك لعلها دورة تدريبية قبل الوكالة : )

ومالنا لإصلاح هؤلاء إلا الدعاء لهم,

بيان ,
اقتباس : “أسأل الله أن يجعلني وإياكم من الأصدقاء الأوفياء النافعين الشافعين في الآخرة .. وأسأله سبحانه أن

لايجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ..”

اللهم آميـــــــــــن, اللهم آميـــــــــن

كل الود لقلبك الطاهر ,

3. " أختك رمز الوفاء والعطاء وعوده " (فيس يصفق لي ) - السبت, أكتوبر 3, 2009

ههههههههههههههههههههه
معليش بيان اسمحي لأختك الطفيلية أجل خطك وواضح وجميل

موش قصدي والله بس بالذات وانت مستعجلة خطك آوب واضح ابد , وانت بالمحاضرات آوب مستعجلة وبس إلا طايرة ..

شوفي يا عزيزتي كل منافق يبيله رفسه :d
صح من فرج ع مسلم كربة فرج الله عنه , بس الدنيا أخذ وعطا .. 😀
انت بس حطي مكالماتها تحويل ع رقمي وانا واريك فيها :seko:

اما خليتها اوفي صديقة لك ..

ولو كم بيان عندي انا ..

<– ترا والله ما أبي شي منك , ولا عندي مصلحه :seko:
" اشوى اني اختك يعني آوب بكيفنا غصب علينا مافيش مصالح

دومي بصحبة وفيه نافعه F

4. ســـــــــــمر ... - الأحد, أكتوبر 4, 2009

“تنويه : ( ماذكرت بالأعلى من مواقف جميعها إفتراضية .. تحصل لي ولغيري .. ولم أقصد به أحدا =) )”
دعي الآخرين يقرؤون لا عليك ( إمكن يحسو على دمهم )
كثيرين منتشرين بهذا الشكل ..
الأفضل أن لا تعطيهن أهمية يكفيك صديقاتك المقربات ، لا أقصد الإهمال لكن لا ( تشيلي في قلبك )

.
.
.
تحية تليق بك

5. { الجوهرة .. - الأحد, أكتوبر 4, 2009

آآآآآآآآآآه يابيان :”””
ثم شكرًا ()

6. مريم النقيب - الأحد, أكتوبر 4, 2009

من الصعوبة أن نجد صديق يفي بحق هذه الكلمه!

ليس مستحيل ولكن ليس بسهوله سنجده فالشيء الغالي لا يأتينا ببساطه كي نفقده كذلك..
ابحثي ججيداً وستجدين حتماً

كوني بسعاده 🙂

7. Reema - الأحد, أكتوبر 4, 2009

“كن صديقاً , ولا تطمع أن يكون لك صديق”

8. monerahmohammad - الأحد, أكتوبر 4, 2009

لا أعلم هل كان قرأتِ لـ تدوينتك من باب الصدفة ؟
أم أن الأقدار شاءت لي ذلك لـ تخفف مابي ؟!
عزيزتي
بـ كل أسف هذه الأيام لن تجدي صديقة بـ معنى الكلمة فـ كلهن ذوات مصلحه !!

كوني بخير

9. ندى - الإثنين, أكتوبر 5, 2009

عندما تتحول المصلحة الى قائدِ يحكم علاقاتنا

هنا فقط

يغادر الوفاء ساحة الحب وهو ينظر نظرة المشفق من الواقع المرير الذي ينتظرنا

رائعتي()

شكرا لمعين قلمك

دمتي بود

10. همس الأيام - الأحد, أكتوبر 11, 2009

المصلحة هنا هي من تسيطر على الصداقة
لن يكن للوفاء مجال ولا للحب معنى ولا للصداقة طعم يذكر يوما من الايام ..

كل الود والاحترام لجمال حرفك اختي ..

11. ضياء البدر - الخميس, أكتوبر 15, 2009

واقع .. مؤلم .. مر .. علينا ان نعترف به في زمن المصالح الذي يندر فيه الاصدقاء ..

و لكن ..
.
.
تفائلي يا بيونة .. ما تزاال الدنيا بخير !!

12. ع ـبق ..! - السبت, أكتوبر 17, 2009

فـ الصميم ؛)

كفيتي ووفيتي 🙂

13. oum3ali - الأربعاء, أكتوبر 28, 2009

مواقف جد معبرة
لازم الواحد يكون مرّ بها

وُفقتِ في اختيارك بيونة

الله يسعدك دنيا و آخرة

14. نقاء~ - الجمعة, أكتوبر 30, 2009

ااااايه يالدنياااا

وهذا هو الواقع بالفعل : (

بورك قلمك …

15. وعد الشدي - الإثنين, نوفمبر 2, 2009

وحتى بعد انتهاء الدراسة ستتصل بعد 10 سنوات لتقوم بذات الفعل ..
لماذا؟
لانها وجدت القبول .. ولم تجد رادع 🙂

16. د.سمر - الجمعة, نوفمبر 6, 2009

لذلك ندعو من ضمن ماندعو أن يرزقنا الله صحبة صالحة

17. نوف عاصم - الثلاثاء, نوفمبر 10, 2009

كلامــ جميل استوقفني فعــلا هذا اغلب حالنا …

ولكن لامزيد من الاعذار ولا مزيد من المساعدات لهن

كم احتجت لهن كثيرا من الاوقات ولم اجد احداهن بجانبي او حتى خلفي ..

كم هذا الواقع مؤؤلــم حين نلامسه

اعذريني على كثره كلامي لكن لاختصر اعجبني ماقلته حرف بكلمه وكلمه بسطر

تحياتي :

نووف عاصم 🙂

18. اقصوصه - الثلاثاء, نوفمبر 24, 2009

الحياه تغيرت

والناس تغيرت

والنفوس هي اول من تغير

ولم يبقى شيء كما كان!

19. ليدي تي - السبت, يناير 2, 2010

حتماً لا شيء أصبح كما كان!

20. الاءْ ، - السبت, يناير 23, 2010

إقشعرّ جسدي وأنا أقرأ كلامك ،
تخيّلتُ المشهد ،
ربّ ماأرحمك ()
.
.
فعلاً نحتاجُ لـ صداقاتٍ في الله ننتفع بها دنيا وآخرة ،
ربّما ندُرتْ في هذا الزمان !
[ فالصديق الوفي هو من

يبقى معك إلى جنة الخلد !
]
بشّرتني خيراً ، فإن تفرّقنا بـ دنيا فانية ، نلتفي بـ آخرة باقيه ()

جزيتي كلّ الخير غاليتي ،

21. sho3laa - السبت, يناير 30, 2010

وآآقع مشهود ودآئمآ يحصل لي ووللأسف..

إنتهينآ من الدرآسه والآن لايعرفوني ..

حتى أننا تهورت ومسحت أرقامهن من جوآلي ..

صدآقتهن ليست إلا لمصلحة ..

ماان تنتهي هذهـ المصلحه حتى يختفين …

هنآك نسبه ضئيله لمن أثبتت المسآفآت صدق صحبتهن ..
جمعنآ الله وإياهن جنآت النعيم ..

جزاك البآري أعآلي الجنآن …

22. بصمة فتاة - الخميس, فبراير 25, 2010

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رآئعٌ جداً ..
ما أجمل الصحبة الصالحة المعينة على الخير .. المتبادلة للمنافع .. التي تحب في الله .. وتعين على الصالح من الأعمال ..
اللهم ارزقنا صحبة صالحة ..
بيآن ..تدوينة رآئعة جداً .. تحآكي واقعنا ..
شكراً لكِ كثيراً ..
هديـل 🙂

23. shiawase - الأحد, مايو 23, 2010

بيان ~

أعتقد ان الجميع يمر بمواقف كهذه ، لكن فجأة مقالك خلاني أفكر ترى هل كنت في موقف ما كأحد أولئك -أصدقاء الحاجة / المصالح- ؟!
أتمنى أنني لم أكن كذلك أبدًا ^^

أسأل الله أن يوفقكِ لكل ما هو خير و صالح 🙂

24. ryoma4 - الجمعة, أكتوبر 8, 2010

بـ صدقٍ أقولها / تبًا للمصلحة التي تجمعنا !
تبًا للعلاقات التي تكون ( فقط ) وقت الحاجه !

سسسسبحان الله ، كأنكِ تحكين عن واقعي
أو عن واقع الأغلبْ

لا يعترفون بنا ، إلا وقت الحاجه
لأخذ تخطيط أو سؤال .. ..

تخيلي معي لو أننا دائمًا متواصلُون ،
وكذلك وقت الحاجه ،
لن يكُون هناك داعيًا للأزمات ، و الإحراجات

آه أعدتي لي كثيرًا مما مضى
شكرًا لكِ ، ولحرفكِ الثريّ

مسروره لوجودي بهذه الدوحه : )
كوني بالقُرب ..

http://rayomah4.wordpress.com/

25. حنونة - الثلاثاء, يناير 11, 2011

هه لهم و لمن يشبههم

الا نبتعد عنهم ؟ فهم يحجبون الاوفياء

دعوه للوفاء و الصداقه في ثياب مرارة الفقد

رحمه الله و اعنك


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: