jump to navigation

﴿وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾ ~ الجمعة, أغسطس 14, 2009

Posted by بلقيس ~ in .., وذكّر ~.
trackback

شهر الرحمة قد أطل ونحن عنه غافلون ..

شهر المغفرة قد أطل  ونحن  في اللعب غارقون ..

أما آن لها أن تصحو ,,

اليقظة اليقظة يا قلوبنا الأسيرة ..

أي نحن من السلف الصالح و ركب الأخيار..

كان يستعدون له ولاستقباله أجل استقبال ..

فهيا نستوثق الخَطى لنسير سيرهم  ..

فينبغي لنا الاستعداد الجيد والبناء المحكم لاستقبال هذا الشهر الكريم ..

فأولاً :الدعاء بأن يبلغنا  الله شهر رمضان ونحن في صحة وعافية, حتى ننشط في عبادة الله تعالى, من صيام وقيام وذكر, فقد روي عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – أنه قال: كان النبي – صلى الله عليه وسلم – إذا دخل رجب قال “اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان” رواه أحمد والطبراني.
وكان السلف الصالح يدعون الله أن يبلغهم رمضان, ثم يدعونه أن يتقبله منهم، فإذا أهل هلال رمضان فادع الله وقل “الله أكبر اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام, والتوفيق لما تحب وترضى ربي وربك الله” رواه الترمذي والدارمي, وصححه ابن حبان.
الطريقة الثانية:
الحمد والشكر على بلوغه, قال النووي – رحمه الله – في كتاب الأذكار: “اعلم أنه يستحب لمن تجددت له نعمة ظاهرة, أو اندفعت عنه نقمة ظاهرة أن يسجد شكراً لله تعالى, ويثني عليه بما هو أهله” وإن من أكبر نعم الله على العبد توفيقه للطاعة والعبادة، فمجرد دخول شهر رمضان على المسلم وهو في صحة جيدة نعمة عظيمة, تستحق الشكر والثناء على الله المنعم المتفضل بها, فالحمد لله حمداً كثيراً كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه.
الطريقة الثالثة:
الفرح والابتهاج فقد ثبت عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أنه كان يبشر أصحابه بمجيء شهر رمضان فيقول:”جاءكم شهر رمضان, شهر مبارك كتب الله عليكم صيامه فيه تفتح أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب الجحيم” أخرجه أحمد.
وقد كان سلفنا الصالح من صحابة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – والتابعين لهم بإحسان يهتمون بشهر رمضان, ويفرحون بقدومه, وأي فرح أعظم من الإخبار بقرب رمضان موسم الخيرات, وتنزل الرحمات.
الطريقة الرابعة:
العزم والتخطيط المسبق للاستفادة من رمضان, فالكثير من الناس – وللأسف الشديد حتى الملتزمين بهذا الدين – يخططون تخطيطاً دقيقاً لأمور الدنيا, ولكن قليلون هم الذين يخططون لأمور الآخرة, وهذا ناتج عن عدم الإدراك لمهمة المؤمن في هذه الحياة, ونسيان أو تناسي أن للمسلم فرصاً كثيرة مع الله ومواعيد مهمة لتربية نفسه حتى تثبت على هذا الأمر، ومن أمثلة هذا التخطيط للآخرة, التخطيط لاستغلال رمضان في الطاعات والعبادات, فيضع المسلم له برنامجاً عملياً لاغتنام أيام وليالي رمضان في طاعة الله تعالى, وهذه الرسالة التي بين يديك تساعدك على اغتنام رمضان في طاعة الله تعالى- إن شاء الله.
الطريقة الخامسة:
عقد العزم الصادق على اغتنامه وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة, فمن صدق الله صدقه وأعانه على الطاعة ويسر له سبل الخير, قال الله – عز وجل -: ﴿فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ﴾ (محمد: 21).
الطريقة السادسة:
العلم والفقه بأحكام رمضان, فيجب على المؤمن أن يعبد الله على علم, ولا يعذر بجهل الفرائض التي فرضها الله على العباد, ومن ذلك صوم رمضان فينبغي للمسلم أن يتعلم مسائل الصوم وأحكامه قبل مجيئه, ليكون صومه صحيحاً مقبولاً عند الله تعالى: ﴿فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ (الأنبياء:7).
الطريقة السابعة:
علينا أن نستقبله بالعزم على ترك الآثام والسيئات والتوبة الصادقة من جميع الذنوب, والإقلاع عنها وعدم العودة إليها, فهو شهر التوبة فمن لم يتب فيه فمتى يتوب؟ قال الله تعالى: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (النور: 31).
الطريقة الثامنة:
التهيئة النفسية والروحية من خلال القراءة والاطلاع على الكتب والرسائل, وسماع الأشرطة الإسلامية من “المحاضرات والدروس” التي تبين فضائل الصوم وأحكامه حتى تتهيأ النفس للطاعة فيه فكان النبي – صلى الله عليه وسلم – يهيئ نفوس أصحابه لاستغلال هذا الشهر, فيقول في آخر يوم من شعبان: “جاءكم شهر رمضان …” إلخ أخرجه أحمد والنسائي.
الطريقة التاسعة:
الإعداد الجيد للدعوة إلى الله فيه, من خلال:
1- تحضير بعض الكلمات والتوجيهات تحضيراً جيداً لإلقائها في مسجد الحي.
2- توزيع الكتيبات والرسائل الوعظية والفقهية المتعلقة برمضان على المصلين وأهل الحي.
3- إعداد (هدية رمضان) وبإمكانك أن تستخدم في ذلك (الظرف) بأن تضع فيه شريطين وكتيب, وتكتب عليه (هدية رمضان).
4- التذكير بالفقراء والمساكين, وبذل الصدقات والزكاة لهم.
الطريقة العاشرة:
نستقبل رمضان بفتح صفحة بيضاء مشرقة مع:
أ‌- الله – سبحانه وتعالى – بالتوبة الصادقة.
ب‌- الرسول – صلى الله عليه وسلم – بطاعته فيما أمر واجتناب ما نهى عنه وزجر.
ج- مع الوالدين والأقارب, والأرحام والزوجة والأولاد بالبر والصلة.
د- مع المجتمع الذي تعيش فيه حتى تكون عبداً صالحاً ونافعاً قال – صلى الله عليه وسلم -: “خير الناس أنفعهم للناس”.

Advertisements

تعليقات»

1. ماجد - الجمعة, أغسطس 14, 2009

الله يثيبك

كلام جميل و تذكير في محله

اسال الله ان يعينا على صيام رمضان و قيامه ايمانا و احتسابا

دمت بخير

2. الفراشــة الطمــوحة - السبت, أغسطس 15, 2009

لنجدد النوايا ولنجدد التوبة ولنعقد العزم على بداية جديدة مختلفة لشهر الطاعات والرحمات ، لنكون لله معه وبه ،،أساله أن يباركـ لنا ما تبقى من أيام شعبان وأن يبلغنا رمضان ،، اللهم آمين

جزيت الجنان

3. المدون الصوتي / فؤاد سندي - السبت, أغسطس 15, 2009

“اللهم بلغنا”

4. oum3ali - الإثنين, أغسطس 17, 2009

اللهم بلغنا رمضان و بارك لنا فيه

و اجعلنا ممن ختم لهم الله بالعتق من النيران

جزاكِ الله خيرا

5. شرفة تأمل - الثلاثاء, أغسطس 18, 2009

.. شكر لروحك بيان ..

دوما أجد الضياء هنا ..!

أيا رب .. بلغنا رمضان .. وهيء لنا فيه من أمرنا رشدا ..


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: