jump to navigation

=”) الأحد, أبريل 4, 2010

Posted by بيــان ~ in ...
6 تعليقات

اشتقت لـ هُنا ..

واشتقت لنفسي الفياضة ..

و قلمي المطيع ..


أتمنى أن أعود بقوة

ولعلّ ذلك قريبا , وقريب جدا :”)

سبحانه قادر , كريم , منااااان ()

رفقًا بالقلوب الغضّة ! السبت, أكتوبر 3, 2009

Posted by بيــان ~ in ...
25 تعليق

.

.

.

(هه) .. هذا صوت حالي عندما أرى هاتفي الجوال معلنا لي باتصال للمرة العاشرة منها ! وبعده ستأتي

الرسالة الألف ..


وقبلاً .. قبل أسبوع فقط .. كان أهدأ مايكون , لا رسالة ولا اتصال منها ! لاتهنئة بعيد ولاتعزية بوفاة !

وهي تعلم بماكان لي ! هه ..

أرد وانا مرغمة وفي قلبي كارهة .. لكن لا مفر للإختباء منها !
تسألني للمرة العشرين ..
بيـان ! جدولي جدولي ( ملخبط ) .. (هه) وماعساي أفعل أنا !

أأكون الوكيلة وأنا لا أعلم ؟!

وتسأل .. ماجواب هذا السؤال ؟
وأتمنى أن تشرحي لي ذاك ..
وماتخطيط الصفحة كذا ..
وأريد أن أصور من تلخيصك في مادة كذا .. وعذرها  خطك رائع وواضح ولا استطيع أن أقرأ غيره !
( للعلم خطي مخالف جدا لهذا الوصف , والموقف افتراضي من الدرجة الأولى 🙂 )

أعطيها ماتريد .. حتى أرتاح قليلا .. وأغلب الإتصالات المزعجة تأتي بأزمة الإختبارات ><!

و (هه) أخرى أقولها .. لأخرى تتصل مثلها !

ليست واحدة ولا اثنتين .. بل كُثُر ,
و لست أنا أعاني .. ولا اثنتين .. ولا حتى مئة .. بل أكثر !

هنّ صديقاتي .. لكن لن أقول مقربات ! والقريبة مني ومن نفسي وذاتي لاتبتعد عني في أوقات محني

وحاجتي لهن !

أبقى طوال العام الدراسي وعلاقتي طيبة بهن .. أحبهن وأرى حبهن لي , أخدمهن بكل نفس طيبة ..

فالصديق وقت الضيق .. أليس كذلك !

لكن ..
من أن نبتعد .. وتنتهي همومنا الدراسية .. حتى أكون
شيئا لم أكن عندها ! لا تعلم عني شيئا ولا أعلم !

وقد أجدها على قائمة الماسنجر متصلة .. وأجدني أيضا .. لكن لا سؤال ولا حديث وكأن غشاوة قد أخفتني

من أمامها !

وكما ذكرت .. لا تهنئة بعيد , ولا رمضان , ولا تعزية بوفاة , .. والمؤلم أنها تعلم وكأن شيئا لم يكن !
إذا أردتها بأمر ما
لا أجدها غالبا .. وإذ احتجت إليها تكون أبعد من أن أصل إليها ولا تحاول القُرب !

ومن أن يبدأ العام من جديد .. أول من يحادثني هيَ , وتلك الأخرى ..

أبكي مرارة رفقةٍ كهذه .. لاتعرفني إلا لحاجة ولا تريد مني إلا أن أعطي و أبقى أعطي حتى تشبع هي ..
وأنا لا يهم
(هه) !

قد أعاتبهن قليلا لإختفائهن .. فيخرجن لي ألف عذر وعذر .. فلا بد من أن أعذرهن ..
وقد أحاول الابتعاد عنهن .. لكنهن يبقين رفيقاتي .. و لهن في قلبي ألف حب و حب  .. إن اختفى واحدٌ

بقي آخر ..

(هه) .. ويبقين هن لأجل المصلحة ..

ليتنا نعلم فقط بإحساس الصحبة في الله ! .. ليتنا نعلم ونشعر بشعور الحب في الله
لاهم ولا دنيا تجمعنا .. مايجمعنا هو خالقنا , مايجمعنا هو الدين ..
ليكن تواصلنا صادقا .. لا خبيئة خبيثة من ورائه .. ولا نية غير صافية تخالطه ..
فالدنيا زائلة ..

والمصلحة منقضية !

لنكن أصدقاء أوفياء .. أوفياء لبعضنا هنا بدنيا زائلة وبآخرة في جنات عالية .. فالصديق الوفي هو من

يبقى معك إلى جنة الخلد !

ليدخل أحدنا لجنّة عليا برحمة من ربًّ رحيـــم ..
فيتنعم بالنعيم , ويرى قصورا .. وأنهارا .. أنهار من ماء غير متغير  , و أنهار من عسل مصفى  ,

و أخرى من لبن لم يتغيّر طعمه , و رابعة من خمر هو لذة لنا .. لنا نحن الشاربين ..

وغيره من ألوان النعم لم تخطر يوما ببال أحد.. وبعد ذاك يرى أهله ويسعد أكثر .. فأي نعيم وسعادة بعد

تلك – أسأل الله أن يجعلني وأهلي ومن أحب وإياكم ومن تحبون من أهل الفردوس العليا
أبعد ذاك النعيم سينسى رفيقا قد اجتمع معه لحظة على خير وحب في الله ؟

لا والله ! بل سيفتقده , ويبحث عنه بالجنان كلها .. فإن وجده فهنيئا له
وإن لم يكن ذاك ..
يذهب إلى الله سبحانه – جل علاه وعزّ – ويقول :
أيارب إن لنا أخوان في الدنيا .. كانوا يصومون معنا ويصلون ..
فيقول رب العزة والجلال : اذهبوا إلى النار فمن تجدوا منهم في قلبه مثقال (
دينار أو ذرة ) من إيمان

فأخرجوهم !  ( يارب ما أرحمك وأحلمك ) *

قال تعالى في سورة الشعراء : { وما أضلنا إلا المجرمون  (99) فما لنا من شافعين  (10) ولا صديق

حميم  ( 101 ) فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين  (102) }


كان قتادة  إذا قرأ قوله تعالى : ( فما لنا من شافعين ولا صديق حميم ) قال : يعلمون والله أن الصديق

إذا كان صالحا نفع ، وأن الحميم إذا كان صالحا شفع .

فهل سنبقى الآن نبحث عن الصديق لننتفع منه لحظات من الدنيا فقط .. ونحرم وفاءه في الآخرة ؟!

أسأل الله أن يجعلني وإياكم من الأصدقاء الأوفياء النافعين الشافعين في الآخرة .. وأسأله سبحانه أن

لايجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ..

.

.

.

تنويه : (  ماذكرت بالأعلى من مواقف جميعها إفتراضية .. تحصل لي ولغيري .. ولم أقصد به أحدا =) )


وليس عيدي اليوم كما كان ! السبت, سبتمبر 26, 2009

Posted by بيــان ~ in ...
10 تعليقات

وفي كل عام يأتي عيدي ..
وكل عيد يمر .. يمر بجمال و بهاء و سعد و أنس ..
ويكفي أنسنا كما الأطفال بجديد لبسنا .. وإن كبرنا و نضجت أفهامنا وعقولنا ..
إلا أننا نكون كما هم في كل شيء في العيد .. وإن كابرنا .. وإن كابرنا !
.

.

وفي كل عام يأتي عيدي .. هو هو لا يتغير .. بأهله وناسه
بطقوسه ..
بكل شيء فيه .. أكاد أسميه الروتين السنوي .. لكنه جمييل جميييل ..

وفي كل عام يأتي عيدي .. وأتوق له وللقياه ولسعده ..

..
وليس عيدي اليوم كما كان ! .. ولم أعهده بمثل اليوم !
لم أفرح .. ولم أسعد .. بل لم أشعر بشيء من ذاك أبدا ..

.


.

طوط طوط .. طوط طوط ..
صوت نغمة هاتفي الجوال معلنا بوصول رسائل جديدة لا واحدة .. أجزم أن أغلبها تحمل لي مشاعر محبة و رائعة لعيد لم اسرَّ به .. أُطلُّ عليها .. لعلّي أتذوق حلاوتها ..
وربي لم أقدر ! .. فعيدي اليوم مختلف .. ليس كما كان !

.


أستطلع وجه أمي , خالاتي , جدتي , فقد أجد فرحًا أفقده !
لكن .. لا شيء ! مجرد أعين قد امتلأت دمعًا ..
لاشيء سوى الألم ..

.

.

أعلم أن عيد الفطر هو فرح وسعد للمؤمنين كافة ..
وأعلم أن الله سبحانه قدّر في هذا اليوم أن توزع الجوائز للفائزين في رمضان _ أسأل الله أن نكون منهم _ فـ للفائز أن يفرح و يتهلل وجهه بعطايا ربه في هذا اليوم ..

لكني أيضا .. أُدرِك أنه قبل يومين كان هناك فقد !
وكانت هناك صلاة على ميْـتٍ ..

هو جدي ..

آخر صلة بيني وبينه .. حينما وقفت مصلية مع الجموع !
وعيني تلفظ دمعة حرّى..

فكيف يكون لقلبي ابتهاجا .!

أسأل الله أن يرحمه , ويغفر له
وأن يجمعنا به في فردوس عليا .. لاصخب فيها ولا نصب ولا تعب ولا كدر

أسأله سبحانه أن يجعله من المتعيدين في جنته ., السعداء هناك ,
أسألك ربي أن تيسر حسابه , وتجعله يارب من المتلقين صحائفهم بأيمانهم ,
يارب ياكريم .. أحسن خواتيمنا كما أحسنت خاتمته ..

اللهم لك الحمد حمدا كثيرا أن اعطيته من العمر الكثير حتى تقرّ أعيننا به .,
اللهم لك الحمد حمدا كثيرا يارب أن أطلت عمره على طاعتك .. لم نعلم عنه إلا خيرا , ولم يُشهد له إلا بخير
اللهم لك الحمد حمدا كثيرا أن أمتّه وهو صائم , قائم ليله , قارئ لقرآنك ,

اللهم لك الحمد أن رزقتني ياربِّ بجدِّ مثله ..

الحمدلله الحمدلله الحمدلله .. أسأل الله أن يجبر مصابنا , ويعيننا على فرقاه ..

إنا لله وإنا إليه راجعون الخميس, سبتمبر 17, 2009

Posted by بيــان ~ in ...
11 تعليق

إنا لله وإنا إليه راجعون .. اللهم آجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرًا منها

والحمدلله على كل حال ..


توفي اليوم الظهر جدي محمد عبدالله العمر ..

أسأل الله أن يغفر له ويرحمه ويعوض فقدنا خيرًا ياااارب :”

اللهم اعف عنه وعافه , اللهم أكرم نزله  ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد

اللهم نقّه من الذنوب والخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس ,

اللهم ابدله دارًا خيرا من داره , وزوجا خيرًا من زوجه , وأدخله الجنة وأعذه يارحمن من عذاب القبر وعذاب النار

اللهم افسح له في قبره ونور له فيه


اللهم ياحي ياقيوم ياكرييييم .. إن جدي كان بنا رحيما عطوفا يارب فارحمه يارب فارحمه يارب فارحمه ..


إنا لله وإنا إليه راجعون ..


رمضان هذه السنة مختلف ! الوفيات كثيرة كثيرة !

أسأل الله أن يجعلهم جميعا من عتقاء النار .. واجعل الجنة يارب قد استعدت لهم ولمثلهم  ..


تتدبر !!! السبت, أغسطس 29, 2009

Posted by بلقيس ~ in ...
1 comment so far

 

 

وصلني ع الإيميل موضوع يحاكي 88%من حياة شعبنا الحالي ..

جد مما قالوا خطأ  ، والله شيء يضيق الصدر..

________________

يسحب الزوج نفساً عميقاً من انسداحته ثم يدخل يده في جيبه ساحباً الجوال ليهاتف أم العيال: وصلتوا…! أنا سأتأخر قليلاً في استراحة التسدح!… ثم يأتي لمنزله قبالة الفجر..الأولاد من أن يدخلوا المنزل يرمون كل شيء في أيديهم… حقائبهم المدرسية، أحذيتهم، بقايا فسحتهم… ثم يصيح الصبي ذو العاشرة في وجه الخادمة الآسيوية: “جيبي لي مويه”، فتركض فزعة لتحضر كوب الماء لهذا الصبي المأفون، وهو لا يريد ماء، قدر ما كان يريد أن يلقي أوامر! أطفالنا ما أطول ألسنتهم أمام أمهاتهم والخادمات ولكنهم أمام الكاميرا يصبحون كالأرانب المذعورة، لا أدري كيف يحدث هذا..

 

أحسن شيء سائق وشغالة، من يتحمل مشاوير أم العيال، ومن يتحمل قيادة السيارات في شوارعنا المكتظة بالمخالفات المرورية والطائشين والسائقين النزقين، فليتحمل المسئولية السائق الآسيوي فكلها حفنة ريالات. ومن يتحمل تغسيل الصحون والملابس وشطف البلاط وتسقية الحديقة وكي الملابس… آه ما أثقل دم كي الملابس… هاهي حفنة ريالات أخرى لخادمة آسيوية تعمل كل هذه الأعمال الشاقة… ولتتفرغ أم العيال لتصليح الحلى والبنات لمتابعة الفضائيات والتجول في الأسواق والأولاد لمضايقة بنات الناس في الأسواق! وهو لا يدري أنها ممكن أن تكون أخته في يوم من الأيام.

 

الكسل أحلى من العسل.. ماذا جنى الأولاد والبنات من هذا الكسل؟ لا شيء سوى الطفش! دائماً صغارنا وكبارنا طفشانين.. لأنهم لا يعملون شيئاً.. من لا يتعب لا يحس بطعم الراحة ومن لا يجوع لا يحس بطعم الأكل، كل مشاوير بيتزاهت وماكدونالد لم تعد تسعد صغارنا ولم يبق إلا متعة صغيرة في النوم في بيت الخالة والتي لا يسمح بها دائماً ولذلك بقي لها شيء من المتعة!

 

 

هذا السيناريو السائد في معظم المنازل السعودية والخليجية، المصيبة لا تحدث الآن ولكنها تحدث بعد عشرين سنة من التبطح تكون نتيجتها بنت غير صالحة للزواج وولد غير صالح لتحمل أعباء الزواج، لأنه ببساطة غياب تحمل المسؤولية لمدة عشرين عاماً لا يمكن أن يتغير من خلالها الابن بسبب قرار الزواج أو بسبب تغير سياسة المنزل، لأن هذه خصال وقدرات إذا لم تـُبن مع الزمن فإنه من الصعوبة بمكان استعادتها. الانضباط ممارسة يومية لا يمكن أن تقرر أن تنضبط في عمر متأخرة لكي يحدث الانضباط. وبلا انضباط لا يمكن أن تستقيم حياة.

 

 

بيل غيتس أغنى رجل في العالم يملك 49 ألف مليون دولار أي ما يعادل 180 ألف مليون ريال سعودي ويعمل في منزله شخصان فقط! تخيلوا لو كان بيل غيتس خليجياً كم سيعمل في منزله من شغاله؟ 30، 40، ألف، أو أهل اندونيسيا كلهم!

 

 

أذكر أيام دراستي في أمريكا أنني سكنت مع عائلة أمريكية ثرية ولم يكونوا يأكلون في ماكدونالد إلا مرة في الشهر وتحت إلحاح شديد من أولادهم، ولم يكن أولادهم يحصلون على مصروف إلا عن طريق العمل في شركة والدهم عن أجر بالساعة. لا أحد “يبعزق” الدراهم على أولاده كأهل الخليج.

 

 

جيل الآباء الحاليين في الخليج عانى من شظف العيش وقسوة التربية فجاء الإغداق المالي والدلال على الجيل الحالي بلا حدود كتعويض عن حرمان سابق. حتى أثرياء عرب الشام ومصر أكثر حذراً في مسألة الصرف على أولادهم.

 

 

الآن أجيال كثيرة في الخليج قادمة للزواج لن تستطيع تحمل الأعباء المالية لخادمة، حتى وإن كانت خادمة بيت الأهل تقوم بهذا الدور مؤقتاً فإنها لن تستطيع على المدى الطويل.. والابن الفاضل سيتأفف من أول مشوار لزوجته الجديدة ثم تبدأ الشجارات الصغيرة والكبيرة التي تتطور وتصل للمحاكم وتنتهي بالطلاق وهذا مايفسر ارتفاع معدلات الطلاق في المملكة والخليج في السنوات الأخيرة.

 

نحن في الخليج كمن يلعب مباراة كرة قدم ومهزوم فيها تسعة صفر وفي الدقيقة 44 من الشوط الثاني للمباراة لا يريد أن يتعادل فقط بل يريد أن يفوز! وهذا في حكم المستحيل، هذا ما يحدث بالضبط في الخليج على المستوى الأسري وأحياناً على المستوى الدولي .

 

الحياة كمباراة كرة القدم إذا أردت أن تكسبها، فلابد أن تعد نفسك لها إعداداً جيداً بالتدريب والممارسة الجيدة والأهم من ذلك أن تلعب بجد من الدقيقة الأولى من المباراة وليس في الدقيقة  الأخيرة


في الخليج يعيشون الحياة على طريقة “تتدبر”! يذهبون إلى السينما متأخرين ثم يجدون التذاكر نفدت ثم يجادلون بائع التذاكر “دبر لنا ياخي”!!

 

هذه التذاكر ينطبق عليها ما ينطبق على تربية الأولاد وتحمل المسؤولية والمستقبل وتبعاته، في المجتمع المدني يجب أن تدبر أمورك مبكراً وفي أمور الحياة يجب أن تبذل عمرك كله، الطفل الذي يرمي حقيبته بجانب أقرب جدار في المنزل سيدفع ثمن هذه اللامبالاة حينما يكبر ومن أصعب الأشياء تغيير الطبائع والسلوك.

 

“تتدبر” هذه تصلح قديماً في زمن الغوص وزمن الصحراء والحياة في انتظار المطر، ولكنها لا تصلح للحياة المدنية التي تحتاج إلى انضباط ومنهج وتخطيط وتدبير منا نحن في كل شؤون حياتنا منذ الدقيقة الأولى من المباراة

!__________________________________________ 

لي تعليق بإذن الله علة المقال ..

فكرة جماهيرية رائعة ! الخميس, أغسطس 20, 2009

Posted by بيــان ~ in ...
4 تعليقات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بريد وردني على ( الفيس بوك ) من مجموعة ( رمضاني هذه السنة مختلف ) أحببت نشرة هنا للفائدة

أسأل الله أن يعننا على صيام رمضان وقيامه وأن يوفقنا الله فيه لأن نعبده حق عبادته .. اللهم آمين

كيف نغلق قنوات الفساد (فكرة الشيخ العريفي)


الفكرة باختصار تقوم على العمل الجماهيري
..

الفكرة تقول كلما انخفض معدل المشاهدين في التقارير التي تصلها كلما غيرت القناة من أساليبها حتى تصل إلى مرحلة إغلاق القناة لعدم الجدوى.

الآن كل قناة فضائية تعرف كم عدد مشاهديها بواسطة برامج خاصة، فأنت حينما تشاهد أحد هذه القنوات ستضيف في رصيد هذه القناة رقماً جديداً، وبالتالي كلما كثر عدد المشاهدين كلما ارتفع مؤشرهم، وكلما تقلص عدد المشاهدين كلما انخفض مؤشر المشاهدين.

الحل باختصار حذف القنوات السيئة من الرسيفر نهائياً، ودعوة الآخرين لحذفها حتى لا تساهم في رفع مؤشرهم ولو بالخطأ !!
لو انخفض معدل المشاهدين من 60 مليون إلى 5 ملايين لانهارت القناة، ولو انخفضت أكثر وأكثر لأغلقت أبوابها بدون مشاكل.

كل ما علينا سوى تشجيع بعضنا البعض بحذف هذه القنوات من الرسيفر، وعدم المساهمة في رفع مؤشر عدد المشاهدين، وسيكون مصيرها مصير قناة الحرة والتي قررت غلق أبوابها بعد انخفاض مؤشر عدد المشاهدين بقوة!.

مالذي تستطيع فعله وأنت فرد:
شيئان اثنان لا ثالث لهما:
1) حذف هذه القنوات من رسيرفر جهازك للأبد.

2) دعوة الآخرين وإيصال الفكرة لجميع الناس بأسلوب (انشر تؤجر عن طريق رسائل الجوال sms) أو عن طريق البريد الإلكتروني أو القروبات البريدية، أو بالحديث عن الفكرة في خطب الجمعة والكلمات الوعظية، حتى ينتشر هذا المفهوم بين الناس، ويحذر الشخص المحافظ أشد الحذر من مشاهدة هذه القنوات ولو بالخطأ إسهاماً منه في خفض مؤشر عدد المشاهدين.

ولا تغرك البرامج الدينية في هذه القنوات !، فأنت في النهاية سترفع من مؤشرها، ولتسعك القنوات الأخرى المحافظة.

الآن والحمد لله هناك 30 قناة محافظة، فليس هناك من حاجة لذهاب المشايخ للقنوات السيئة وإلقاء بعض البرامج فيها، فالانسحاب منها إلى القنوات المحافظة الأخرى هدف يجب تحقيقه من طرف المشايخ لخفض مؤشرات عدد المشاهدين بكل ما تستطيع من وسيلة

خطبة الجمعة للشيخ محمد العريفي

﴿وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾ ~ الجمعة, أغسطس 14, 2009

Posted by بلقيس ~ in .., وذكّر ~.
5 تعليقات

شهر الرحمة قد أطل ونحن عنه غافلون ..

شهر المغفرة قد أطل  ونحن  في اللعب غارقون ..

أما آن لها أن تصحو ,,

اليقظة اليقظة يا قلوبنا الأسيرة ..

أي نحن من السلف الصالح و ركب الأخيار..

كان يستعدون له ولاستقباله أجل استقبال ..

فهيا نستوثق الخَطى لنسير سيرهم  ..

فينبغي لنا الاستعداد الجيد والبناء المحكم لاستقبال هذا الشهر الكريم ..

فأولاً :الدعاء بأن يبلغنا  الله شهر رمضان ونحن في صحة وعافية, حتى ننشط في عبادة الله تعالى, من صيام وقيام وذكر, فقد روي عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – أنه قال: كان النبي – صلى الله عليه وسلم – إذا دخل رجب قال “اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان” رواه أحمد والطبراني.
وكان السلف الصالح يدعون الله أن يبلغهم رمضان, ثم يدعونه أن يتقبله منهم، فإذا أهل هلال رمضان فادع الله وقل “الله أكبر اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام, والتوفيق لما تحب وترضى ربي وربك الله” رواه الترمذي والدارمي, وصححه ابن حبان.
الطريقة الثانية:
الحمد والشكر على بلوغه, قال النووي – رحمه الله – في كتاب الأذكار: “اعلم أنه يستحب لمن تجددت له نعمة ظاهرة, أو اندفعت عنه نقمة ظاهرة أن يسجد شكراً لله تعالى, ويثني عليه بما هو أهله” وإن من أكبر نعم الله على العبد توفيقه للطاعة والعبادة، فمجرد دخول شهر رمضان على المسلم وهو في صحة جيدة نعمة عظيمة, تستحق الشكر والثناء على الله المنعم المتفضل بها, فالحمد لله حمداً كثيراً كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه.
الطريقة الثالثة:
الفرح والابتهاج فقد ثبت عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أنه كان يبشر أصحابه بمجيء شهر رمضان فيقول:”جاءكم شهر رمضان, شهر مبارك كتب الله عليكم صيامه فيه تفتح أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب الجحيم” أخرجه أحمد.
وقد كان سلفنا الصالح من صحابة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – والتابعين لهم بإحسان يهتمون بشهر رمضان, ويفرحون بقدومه, وأي فرح أعظم من الإخبار بقرب رمضان موسم الخيرات, وتنزل الرحمات.
الطريقة الرابعة:
العزم والتخطيط المسبق للاستفادة من رمضان, فالكثير من الناس – وللأسف الشديد حتى الملتزمين بهذا الدين – يخططون تخطيطاً دقيقاً لأمور الدنيا, ولكن قليلون هم الذين يخططون لأمور الآخرة, وهذا ناتج عن عدم الإدراك لمهمة المؤمن في هذه الحياة, ونسيان أو تناسي أن للمسلم فرصاً كثيرة مع الله ومواعيد مهمة لتربية نفسه حتى تثبت على هذا الأمر، ومن أمثلة هذا التخطيط للآخرة, التخطيط لاستغلال رمضان في الطاعات والعبادات, فيضع المسلم له برنامجاً عملياً لاغتنام أيام وليالي رمضان في طاعة الله تعالى, وهذه الرسالة التي بين يديك تساعدك على اغتنام رمضان في طاعة الله تعالى- إن شاء الله.
الطريقة الخامسة:
عقد العزم الصادق على اغتنامه وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة, فمن صدق الله صدقه وأعانه على الطاعة ويسر له سبل الخير, قال الله – عز وجل -: ﴿فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ﴾ (محمد: 21).
الطريقة السادسة:
العلم والفقه بأحكام رمضان, فيجب على المؤمن أن يعبد الله على علم, ولا يعذر بجهل الفرائض التي فرضها الله على العباد, ومن ذلك صوم رمضان فينبغي للمسلم أن يتعلم مسائل الصوم وأحكامه قبل مجيئه, ليكون صومه صحيحاً مقبولاً عند الله تعالى: ﴿فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ (الأنبياء:7).
الطريقة السابعة:
علينا أن نستقبله بالعزم على ترك الآثام والسيئات والتوبة الصادقة من جميع الذنوب, والإقلاع عنها وعدم العودة إليها, فهو شهر التوبة فمن لم يتب فيه فمتى يتوب؟ قال الله تعالى: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (النور: 31).
الطريقة الثامنة:
التهيئة النفسية والروحية من خلال القراءة والاطلاع على الكتب والرسائل, وسماع الأشرطة الإسلامية من “المحاضرات والدروس” التي تبين فضائل الصوم وأحكامه حتى تتهيأ النفس للطاعة فيه فكان النبي – صلى الله عليه وسلم – يهيئ نفوس أصحابه لاستغلال هذا الشهر, فيقول في آخر يوم من شعبان: “جاءكم شهر رمضان …” إلخ أخرجه أحمد والنسائي.
الطريقة التاسعة:
الإعداد الجيد للدعوة إلى الله فيه, من خلال:
1- تحضير بعض الكلمات والتوجيهات تحضيراً جيداً لإلقائها في مسجد الحي.
2- توزيع الكتيبات والرسائل الوعظية والفقهية المتعلقة برمضان على المصلين وأهل الحي.
3- إعداد (هدية رمضان) وبإمكانك أن تستخدم في ذلك (الظرف) بأن تضع فيه شريطين وكتيب, وتكتب عليه (هدية رمضان).
4- التذكير بالفقراء والمساكين, وبذل الصدقات والزكاة لهم.
الطريقة العاشرة:
نستقبل رمضان بفتح صفحة بيضاء مشرقة مع:
أ‌- الله – سبحانه وتعالى – بالتوبة الصادقة.
ب‌- الرسول – صلى الله عليه وسلم – بطاعته فيما أمر واجتناب ما نهى عنه وزجر.
ج- مع الوالدين والأقارب, والأرحام والزوجة والأولاد بالبر والصلة.
د- مع المجتمع الذي تعيش فيه حتى تكون عبداً صالحاً ونافعاً قال – صلى الله عليه وسلم -: “خير الناس أنفعهم للناس”.

هم وَ هم , وَ وجهٌ مُغتَم ! الأربعاء, يوليو 29, 2009

Posted by بيــان ~ in ...
7 تعليقات

 

.

تراها تبكي في أي لحظة يروق لها البكاء فيها ! حزينة هي جدًا !

تبتسم لكن ماتلبث أن تخفيها من ثغرها , تحاول أنت أن تنعشها وتخرجها مما هي فيه وتنجح بذلك

لكن فقط أطلَّ عليها بعد دقائق أوَ كأنها لم تبتسم منذ دهر ؟!

تسألها مابها وترد عليك بأسى وصوت لا يكاد يُسمع ! يخرج وكأن كان أمامه عقبات بالحبال الصوتية جعلته (متقطعًا .. متحشرجًا .. مبحوحًا) وتذعر أنت بدورك خوفا من مرض ألم بحلقها وتفاجأ بأن ماكان قد كان لبكاء تقطّعت منه للتو !

والسبب : هموم فوق قلبها لا تقواها لاتقواها !

قد يظن بعضكم أني هنا اقف موضع العين الناقدة للآخرين ساخرة بهم ! لكني والله أسخر من نفسي أولا , وماذكرت أعلاه أنا المقصودة به أولا =)


لو أن كل من حمل همًّا بكى واهتم وأبان مابه للناس لرأيت الدنيا جُلُّها كئيبة !

فالجميع الجميع – إلا ماشاء الرحمن – مكدرهم أمر ما وإن كان تافها ! كما لو بقيت أنا وأخواتي يومين أو ثلاث في البيت أيام الإجازة , تضيق أنفسنا لاندري مانفعل من الملل ؟

حتى الطفل الصغير يتكدّر ! إما لجوع _ وحقّ له_ أوللعبٍ أو لشي آخر من اهتمامته الصغيرة .. وما أسرع مايضحك !


نملُّ من الألم والتعب , ومن كل كدر وهم , نبحث عن العلاج , نخرج , ونسافر , ونأكل , ونلعب, ونُسلي أنفسنا بكل ملذات الحياة سواءً كان تحت أُطر الشريعة ومباحاتها أو خارجها , وقد يلجأ بعضنا إلى كبائر ليسعد روحه : /

والنتيجة ماهي ؟! الهم لازال مطبقا على قلوبنا , والكدر هوَ هوَ لم يتغير ! وقد يزداد أيضا !


حسنًا .. يتبادر الآن إلى أذهاننا جميعا سؤال نريد إجابته .. ما الحل لقلب قد كبلته هموم وآلام ؟ وأضعفته مصائب الدنيا ولم تبقِ منه شيئا للفرح يريد الراحة والإطمئنان والسعادة والرضا بما كتبه الله ؟

.

1- قد أجاب الله لنا عن هذا في كتابه العزيز في سورة الرعد في الآية الثامنة والعشرين بقوله تعالى : {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} إذا .. المفتاح الأول لسعادة قلوبنا وراحتها هو ذكر الله عز وجل , وذكر الله واسع جدًا جدًا والحمدلله وأفضلها قراءة القرآن الكريم .

ومن المفهوم المخالف للآية نجد أن عدم اطمئنان القلب سببه الإعراض عن ذكر الله وتركه ! ويؤيد هذا قوله عز وجل في سورة طـه آية 124 : {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا }

وهنا تفسير الآية للشيخ ابن باز رحمه الله : http://www.binbaz.org.sa/mat/9022


2- ومن مفاتيح سعادة القلب واطمئنانه : الإستـــغفار !

وقد قال تعالى في سورة نوح : { فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدرَاراً ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهاراً }

وقد قالت إحداهن – غفر الله لها ولنا – : الزمي الاستغفار واجعليه خالصًا لوجه الله ولا تنويه لأمر من أمور الدنيا حتى لا يكن حظك من الدنيا فقط – مع أن هذا الأمر جائز- فإن الله سيغفر لك ذنوبك وذنوبك فقط !

وسييسر الله لك أمرك ويصلح حالك في العبادة ويرزقك بركة في الوقت والعمل !.


3- قد بيّن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مفتاحا مهمّا في حديثه مع أبي بن كعب حيث قال أبي رضي الله عنه : قلت يا رسول الله ! إني أكثر الصلاة عليك ، فكم أجعل لك من صلاتي ؟ فقال : ما شئت ، قلت : الربع ؟ قال : ما شئت ، فإن زدت فهو خير لك ، قلت : النصف ؟ ! قال : ما شئت ، فإن زدت فهو خير لك ، قلت : فالثلثين ؟ قال : ما شئت ، فإن زدت فهو خير لك ، قلت : أجعل لك صلاتي كلها ؟ ! قال : (( إذا تُكفى همك ، ويكفر لك ذنبك )) إسناده حسن

وكثيــر كثيــر غافل عن الصلاة عليه !

مفاتيح سعادة القلب واطمئنانه وراحته كثيرة , منها ماهو روحي متعلق بقلب الإنسان واطمئنانه , ومنها مادي يتعلق بجسده وملذاته , ولايتم للثاني سعادته إلا بسعادة الأول , لكن لم يكن لوقتي سعة لأبحث أكثر : /


أسأل الله لي ولكم ولمن نحب سعادة وطمأنينة ورضا


دمتم جميعا بخير ~

من الكاتب الحق ؟! السبت, يونيو 27, 2009

Posted by بيــان ~ in ...
15 تعليق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .,

.

.

لو أخذنا إطلالة عامة على الإعلام  , وأقصد به الإعلام المقروء سواء الكتب أو الصحف أو حتى الإنترنت الذي يعج بالغث والسمين من الكتّاب

نجد أن الجميع يكتب , والكل يمسك بقلمه ويدلي بدلوه, والموضوعات تختلف مابين الجديد والمتكرر , وخاصة بالشبكة العنكبوتيه فلا شروط ولا ضوابط للكتابة ولا رقابة حقيقية وليست ببعيدة عنها  صحفنا اليوم !

للأسف كاتب صحفي اسمع له مداخلة بأحد البرامج واتفاجأ بأسلوبه الركيك كما لو كان كاتبا في صحيفة كبيرة !  و لكن إذا اطلعت على فكره يزول عجبي , فلا همّ له إلا التحرر الديني و تطور فلسفة الناس لاتطوره هو !

.


لذا أسئلة تدور في بالي كثيرًا ,

كيف أكون كاتبًا حقيقيًا ؟ أي مالذي يمكن أن أكتسبه حتى أستطيع الكتابة بحق ؟

ومالشروط والضوابط التي يجب أن تتوفر فيّ ككاتب ؟

وأخيرّا , مالثقافة التي يجب أن يتحلى بها ؟

,

مخرج :

أود زيارة المكتبة قريبا بإذن الله , وأتمنى أن تزودوني بأفضل الكتب , طبعا لست من مؤيدي كتب تطوير الذات , ولا من هواة الكتب المترجمة أبدًا


أسأل الله التوفيق والنجاح لي ولكم :ba8:,

دمتم بخير وعافية .~

دورة الذكر الميسر 1430 الأحد, يونيو 7, 2009

Posted by بيــان ~ in ...
10 تعليقات

انقطاع عن هذه المدونة استمر طويلا من قبلي :/

وأجزم أنها غضبى مني ومن جفائي :/

ولكن مابيدي حيلة وقد أُستنزف أغلب جهدي ووقتي لبحثي وجامعتي ()

وأسأل الله أن تكون هذه كاستراحة المحارب 🙂

قبل خروجي .,

أحببت أن انشر إعلانا وردني على جوالي ,

:

إعلان دورة الذكر الميسر

الدورة المكثفة الصيفية للفتيات لحفظ ومراجعة القرآن

من السبت 7/11 إلى الإربعاء 8/14

من الساعة 7 – 11.30 صباحًا

فروع الدورة :

الحفظ : 3 أو 5 أو 7 أجزاء

المراجعة : 10 أو 15 جزء أو القرآن كاملا .

تتخللها دروس تفسير وتربية

يبدأ التسجيل اليوم <– لا أدري هل يوم السبت أم هو يوم الأحد 14/5

تشرف على الدورة د. نوال العيد

وشرط التسجيل أن لا يقل عمر الدارسة عن 16 + حفظ نصاب اليوم الأول

للتواصل : 05544750640553161955

أ.هـ

على ماعلمت منهم أن موقعها في شرق الرياض , حي الروضة خلف السدحان بشارع أنكاس .

ولديهم توصيل , لكن لا اعتقد أنه لجميع الأحياء 🙂

أنصحكم بها كثيرًا


دمتم بحب وخير ورضا من الرحمن ~