و .. تحقق الحُلم ! السبت, مارس 7, 2009
Posted by بيــان ~ in بعثرة قلب ~.trackback
حينما تكون في عيادة لتقويم البصر وتصحيحه جالس حيث الإستراحة تنتظر مصيرًا مهما لك !
لا تدري أهو بعد دقائق قلائل , أم ساعة ستمضي بطيئة جدًا ! فاعلم حينها أنك سترى العجب , وقد يكون أمرًا لا يتعدّى كونه شيئًا مألوفًا ومعتادًا للجميع , لكن لك أنت مختلف جدً جدًا !
أما يكفي أن تكون هذه آخر نظرة لك بنظارتك التي عاشرتها سنين عديدة كما لم تعاشر أحدًا من قبل مثل هذه المدة !
قلق , اضطراب , وخوف من المجهول , واشتياق لما بعده , و … مشاعر كثيرة كثيرة جدًا ستنهال عليك في ذاك الوقت تجعلك تفقد التركيز بمن حولك , وتراهم كأنهم أناس أغرب من العجب !
سترجع بك الذكريات إلى الوراء سنين طويلة , وتتذكر كيف كانت تستهويك نظارة والدتك , فقط كنت تقتنص الفرص لمداعبة عينيك الصغيرتين بها , وثغرك قد اتسع أيما اتساع ليفصح عن سرور ملأ قلبك الغضّ للبسها : )
لم تدم أمنياتك طويلاً حتى بدأ نظرك بالنقصان وأصبحت لا ترى اللون الفوشي الصارخ على سبورة المدرسة الخضراء العتيقة ! ومن ثمَّ لبست أول نظارة لك
و .. تحقق الحُلُم !
تتذكر كيف كنت تسعى لإصلاحها إذا انكسرت بأي طريقة كانت إلى أن يأتي الفرج وتلبس أُخرى جديدة تزهو بها! ويغشى ملامحك الأسى إذا ذكرت أن تلك الجديدة قد أصابتها ضربة قوية بـ كرة أخيك البلاستيكية فأطارت إحدى عدساتها بعيدًا ! آه لحظتها كم كنت تكره تلك البائسة التي لاتستطيع الإنفكاك عنها : (
يفطع ذاك البؤس دخول الممرضة ذات اللغة المكسرة , وتتطلع وقتها بأن تنطق اسمك ولو خطأً لتبتعد عن انتظار قاتل , لكن تتفاجأ بأن غيرك هو المقصود , والمؤلم أنه قد أتى بعدك !!
تعود أنت لأحلامك , وتتخيل اللحظه اللتي تخرج فيها من غرفة عملبات (الليزر/الليزك) لتبحث عن أقرب سلة للمهملات لترمي فيها النظارة البائسة بعد أن حولتها إلى قطع صغيرة انتقامًا لك ,
و يطول الإنتظار ..!
ويزداد قلقك ..!
ويضطرب قلبك خوفًا من ( عملية ) تسمع بسهولتها لكن لسان حالك يقول : هذه عيناي !
لحظات قلائل مرت , تسمع قرب ضحكات الممرضات وهنّ يرددن اسمك الثقيل عليهن ,
ينشف ريقك , ويبدأ بطنك بالألم – وهذا ليس وقته – , وإحساس بالندم يراودك , وتود الرجوع – أو الهرب – إلى البيت لكن ..
تدخل اثنتان من الممرضات , وهنّ يقلن بلا مبالاة وتكسير عجيب : بيان تفضلي عملية !!!
أقف أنا وقلبي .!
ثلث ساعة من الزمان ,
وانتهى كلّ شيء .!
و .. تحقق الحُلُم !
و .. أسبوع عدّى و أنا أصحو مفزوعة أبحث عن نظارتي !
.
.
هل كنت أحب أن اطمئنك وأشجعك فأخبرتك أنها مجرد عميلة بسيطة ، لاتأخذ من وقتك الكثير !
بل كانت تحمل كل أنواع الشعور بالخوف والفرح والألم والأمل ووو واللاشعور !
.
بيان أبارك لك من القلب ، أقصى القلب ..
وحمدآ لله على سلامتك
و6/6 تتمتعين بها في حياتك تنظرين وتتفكرين بها ، وتجولين بها في رياض الكتب ..
وحمدآ لله وحمدآ وحمدآ..
حمستيني أكتب مذكرتي يوم التخلي عن نور عيوني *-^
بيان ، أسلوبك بدا فاتنآ ، مدهشآ ، هل هذا من غنائم غيابك الطويل !
.
الجوهرة
المشاعر حينها توصف باللا شعور كما قلتي , أجدتي الوصف حقيقة
وسلمك الله وبارك لك في حياتك ووقتك وتقبل دعاك ياارب
و عسى أن أقرأ عن تخليك لنور عينك قريبا
والغريب أنك لاتزالين تسمينها بنور عينك ماشاء الله ! هل هو الوفاء
!
وما كتبت ماكان إلا نابعًا عن مشاعر تعلمين بكنهها ياجوهرة
أسأل الله التوفيق لي ولك وللجميع F
شكرًا لمرورك العطر ~
الحمدلله على سلامتك بيان
موفقه بيان أينما تكونين
الله يبعد عنك السوء و الشر
و الف سلامة عليك يا بيان~
دكت بكل خير
كعينة تحت المجهر…!
قربي منك … يكشف لي ابداعك
خطاك الشر بيونة…
الحمدلله عالسلامه يآعسل
آنا تووني آلبس النظآرهـ بعد المعانهـ مع ضعف النظر
وآتمنى آني آسووي عمليهـ وآستغني عن النظآرهـ
بس مآآحد حمسني
أفنان
سلّمكٍ الباري و أسعدكٍ
دمتِ رائعة
–
أم علي
اللهم آمين آميـن
سلّمك الله وأسعدكٍ .,
يامرحبا بالرائعة
–
هاجر
وجودك هنا مبهجٌ جدا
أسعدكِ الله كما أسعدتني ووفقكِ وأنار دربك .,
كوني قريبة من هنا دوما , فقربكِ رائع
–
نُص تُفاحه
لُبس النظارة بعد ضعف النظر نعمة عظيمة , يكفي أن ترين العالم بصورة واضحة حقيقة , لكن طبعًا الإستغناء عنها نعمة أعظم , اللهم لك الحمد
أنصحكٍ بها كثيرًا
حياك الله يانصف تفاحةٍ حمراء رائعة
الحمدلله على سلامتك ..
أحببت أسلوب سردك …
يابعد قلبي يابيااااان
ألف الحمدلله ع سلامتك ..
صدقيني راح تتعبي شوي عشان مو بسهوله تفارقيها
لأنك اتعودتي عليها ..
بس الحمدلله ارتحتي منها ياقلبي …
-
الحمدلله .. الحمدلله
تخليتِ عن بؤس النظارة : )
ألف الحمدلله ع السلامة ( F )
أسلوبك وطريقتك كانت أكثر من رائعة وربي ..
عندي سماعي لكلمة العملية ينتابني خوف بكل جسدي أكرههها الله لا يعيدها ..
.
.
ع العموم الحمدلله على سلامتك .. والشر ما يجيك ..
أعرف الشعور تماماً، الحمدلله على سلامتك. وحقق الله جل أحلامك!
الحمد لله على سلامتك ..
استمتعت بطريقت سردك
البارحة فقط ذهبت لعمل الفحوصات من أجل تلك العملية !
سأفتقد نظارتي كثيرًا !!
“أحاتي ” كيف سأترك قراءاتي وجهازي أيام وأنا لم اعتد على ذلك لكن لكل شيء ضريبة ؛ )
وربي إن نعمة البصر لا تقدر بثمن ،
أسأل الله أن يعيننا على شكر نعمه ..
هنيئًا لكِ وداع نظارتك،
وفقد أبدلتِ خيرًا منها بإذن الله : )
سلامة دائمة ترافقك..
Alaa
مرحبا بكِ هنا
—
joory
سلّمك الله وأسعدك
الحمدلله البعد عن النظارة رااااحة ~
—
ظمأ القلب
بؤس فقط ! بل أكثر من ذلك يكفي إذا (كحّلت عيوني) لا يدري عني أحد
و لا أُنكر أنها من أعظم النعم علي , لكن نعمت بالأفضل والحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
شكرًا لوجودك ظمأ ..
—
همس الأيام
اسمها ( عملية) أكبر من (الليزر / الليزك) بكثير
أصعبها العشر الدقائق الأولى لأنها البداية فقط والبقية الأخرى تهووون والحمدلله
حياكِ الله همس
—
مستخدم جديد
اللهم آمين
شكرًا لك ..
—
.: B . A . Y . A . N :.
متعكِ الله دوما
كوني قريبة ~
بالمناسبة اسمك يُعجبني كثيرًا
—
أنفاس الرحيل
ماشاء الله تبارك الله , يسّر الله لك عمليتك وأعاد لك بصركِ كاملاً سليما
أتعلمين .. افتقادكِ النظارة شيء جميل !! يكفي أن تشعري حينها بنعمة عودة بصركِ 6/6
وكنت مثلك ” أحاتي” بعدي عن جهازي وهل استطيع ذلك , لكن اصبحت مرغمة على ذلك , فعيناي كانت لا تتحمل أي نوع من الإضاءة , فلا اجلس الا بأظلم مكان

والحمدلله اسبوع عدى وأصبح كل شيء على مايرام
وابحثي عن أحد متفرّغ يقرأ لكِ الكتب
حياكِ الله أنفاس الرحيل وأسعدكِ
لاتنسي أن تكتبي تجربتك
دمتِ بخير ~
الحمدلله على السلامة
ووداعا سيدة نظارة (:
وما اجمل ان يعيش الانسان من غير نظارة
يخاف عليها من السقوط او الانكسار او الاتساخ
ولا يستطييع ياخذ راحته -خاصة للشباب- في لعب الكرة
تحياتي
حمدا لله على سلامتك ….
بتشتاقي لنظارتك … (مثلي ) بعد العملية
تحية
غاليتي
كم كنت أرى خلف عدستك أبداعا مدفونا ّ!!!
والآن أرى في بريق عينيك شغفا نحو … التألق .. التميز …النجاح
يعجبني كثيرا انطلاقتك في اكتشاف ذاتك وقدراتك
فواصلي مسيرتك وعين الله ترعاك
همسة
“الابداع هو فن تحويل الفكرة الى واقع “
نتفاضة قلم
العيش مع النظارة فيه نوع من ( الـقيد ) في كثير من الأنشظة سواء للشباب أو للفتيات
الحمدلله أن تحررت منه .
مرحبا بك .
—
تغريد
حياكِ الله
مرّ أكثر من شهر الآن , ولا أجدُ في نفسي شوقًا للبسها !
!
فقط أريد أن أتذكر كيف كنت بها
—-
ندو
أتعتقدين مثلا أنها كانت عائقًا لإبداع ترينه يريد أن يظهر ؟
؟ لكنت ألقيتها وأخرجته من مكامنه
لمَ لمْ تخبريني بذلك مسبقًا
أسعدني تواجدك هنا جدًا ,كوني قريبة ومعينة لي بعد الله في تحويل الحُلُم إلى واقع
أسعدكِ الله كما أسعدتني , ويسر لك أمرك وسهل دربك المزدحم جدا
الحمدلله على سلامتك ،
ومرحا لكِ بالأحلام الصافية