حينما أصبحت أما :) ~ الأربعاء, يناير 21, 2009
Posted by بيــان ~ in شغبنا ~.trackback
أصيبت أمي - لا حرمنا الله منها - قبل بداية دراسة هذا العام بالمرض المسمى ( أنف العنزة) أو ليتضح الأمر لكم أكثر هو مرض الإنفلوانزا الذي لم يسلم منه أحد + دوران ودوخة عجيبة , فأصبحت طريحة فراشها 
فعلى ذلك أوكلت لي أمراً لم أقبل به بدايةً , لكن وضِعتُ أمام الأمر الواقع فلم تكن لي فرصة لأعارض !
أختي الصغيرة ” رفيـف ” فيها حقها من البثارة كمثيلاتها - الله يصلحهم ويهديهم يارب
-
قد يكون المعيار لديها زائداً بعض الشي , لكنها تبقى رائعة في كل أحوالها 
طبعاً ما أوكلته لي أمي هي أن أذهب مع رفيف في أول يوم لها بمدرستها فهي وبلا منازع طالبة الصف الأول الإبتدائي ( من قدنا ياناس
)
وكان الأمر صعبًا جدًا بالنسبة لي مع أنه ممتع فيه حقيقته ككوني أمارس الأمومة قليلاً
وأيضا يكفي أن أعود لمدرستي الإبتدائية بعد أن تركتها أكثر من ست سنوات
و الأمر الأعجب أن من كانت معلمتي حينها هي نفسها معلمة رفيف
!!!
أحيانا اكتشف أني اتصف بصفات عجيبة ! واتمنى حقيقة أني أطردها من قاموس ذاتي لكن لا يمكن! وقد يكون أنني لم أحاول حتى طردها ![]()
فأي مكان أفارقه وأنا أحبه , لا أرجع إليه ولا أحب زيارته ولا أفكر حتى بالقرب منه !! و خصووصًا المدرسة !
لا أدري مالسبب , قد يكون إحساسي بالغربة لمجرد زيارته كفيلاً بذلك ؟!
أذكر أني قد زرت الإبتدائية في أثناء مرحلة المتوسط وبداية المراهقه العجيبه
فكرهت بعدها أن أعود لها ! ولم أعد لغيرها أبدًا
مع أنها لم تكن أبدًا بذاك السوء , لكن أيضًا ليست حسنة جدًا
دخلت المدرسة وأنا قلبي يخفق بقوة ! عجبًا وانبهارًا ورهبة!
لم أكن اتوقع أن طالبات الإبتدائي بهذا الحجم
فبأنك ترى حشدًا كبيرًا جدًا بحجم طفولي صغير فهذا وحده شيء يبهر 
ولم أكن اتوقع أن أرى أغلب من درسنني في لحظة ! تغيّرن كثيرًا علي !
وطبعًا لم أتقدم وأسلم عليهن وهنّ لن يتذكرنني ! فلماذا أتعبهن بنبش ذاكرة ست أو عشر سنين مضت وبالأخير أرجع بأذيالٍ من خيبة الأمل <– من صفاتي العجيبة هه
دخلت رفيف معي وهي تسرع في خطاها لا تدري أين تذهب ولاماتفعل ! فقط تتأمل وهي خائفة أن تكون وحدها بلا ابنتي خالاي طيف وآلاء
والحمدلله لم يُخب لها ربي ظنّا وما أسرع ما تمسكن بها ماشاء الله تبارك الله 
جلست أنا والثلاثي الجميل في أقرب مكان , أخذت أتأمل في الطالبات الصغيرات , لكم اشتقت لبرائتهن بعيدا عن براثن النفوس الخبيثة 
وأيضا أتأمل في أمهات المستجدات , لست ادري مالغاية في ذلك
لكن لعلني كنت أحاول أن أحتذي بهن قليلاً حتى أُمثّل بأني أم مثالية حقًا 
قطعت لي طيف تأملي بأسئلتها الجميلة
وكأنها لأول مرة تراني
, ثم بدأت تستعرض صديقاتها أو صديقتها لي وهي مغتبطة بأني ابنة عمتها – لا يأتي لي أحدٌ ويقول قد أخذت مقلبًا كبيرًا بنفسك يابيان
- .
لم يمض وقت طويل حتى رنّ جرس المدرسة معلنا بداية يومهم الدراسي والذي يبدأ بطابور وإذاعة عجبت من وجودها في أول يوم !
بقيت رفيف بجانبي وهي مرغمة , تريد الذهاب مع طيف وآلاء لكن أنّى لها ذلك 
بدأ برنامج طالبات الصف الأول البسيط , وذهبت هي معهم وهي متحمسة قليلاً والحمدلله , لكن من انتهى البرنامج وبدأن الصغيرات بالتعرف على بعضهن إلا وانكمشت رفيف على نفسها وجلست بجانبي 
استنكرت تصرفها ذاك ! طلبت منها اللعب مع البنات رفضت ! قلت لها اجلسي مع الباقين إذًا قالت لا لا أريد
!!
سكت قليلا عساها هي بنفسها أن تقتنع وتذهب لكن خيبت أملي ,
وكان هناك طالبة استملحتها كثيييرًا وهي جالسة لوحدها فقلت اذهبي واجلسي معها فأيضا رفضت وقالت هذه عندها صديقات !! عجييييب وهي لوحدها ! رفيف لديها ( فقشات
) لا تقبل !
عدت لمراوغتها مرة أخرى لكنها قالت عجبًا :! أنا لا أجلس مع (بزران)
! أصلاً أنا طويلة و البنات قصيرات ( ماينفع أصادقهم )
!
ثم قالت : أنا أصلا في الصف الثالث
!!! يا سلام ومنذ متى ياحبيبتي !
سعيت لأقنعها بأن بقي لها سنتين وأنه لابد لها بأن تمر بهما حتى تصل للصف الثالث ,وأيضا لم تقتنع
!
المشكلة كل مازدتها حماسا كل مازادت هي بكلام لا أدري من أين هو !
الحمدلله انتهى اليوم سريعًا , وانتهت حالة الأمومة بشكل أسرع سيكو وايضًا انتهت حالة رفيف العجيبة والحمدلله
ومن غدٍ ذهبت هي لوحدها طبعا , حملت هم أنها تريد أن يذهب أحدًا معها , لكن الحمدلله استمر يومها أفضل مما كنا عليه بالأمس بكثير
وأنها قد أزادت معيار الدلع و(البثرة) معي قليلاً , ولن تعيدها مرة أخرى بإذن الله
..
جميل أن نتنصل دور الأم ونشعر بالمسؤولية .:)
أسأل الله أن ييسر لنا البرّ بوالدينا , وأن يسخرنا لهم ويعيننا على مجازاتهم ولو شيئا مما يستحقون ,
هنا آخر مطاف الفصل الدراسي , لذا سأبتعد قليلاً وسأكعتف صومعة المذاكرة حتى أعطيها حقها قليلاً فلكلٍّ حق
استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه وحتى نهاية الاختبارات ألقاكم على خير
أسأل الله أن يرزقني الإخلاص وإياكم , ويوفقنا في اختبار الدنيا والآخرة ويسهل كل عسير علينا وأن يصرف قلوبنا لطاعته ويصرفه عن عصيانه
اللهم آميــن 
اللهم آمين
أحلى ياماما بيون~
حبيت رفيف ياخي
نلقاك على خير ياجميلة ،
وتوفيق من الله يحالفك ،
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ياشيخه متوتيني ضحك
عااد أحلى شي تسوين دور الأم ..ولا يازيني إذا سويته على إخوااني المتزوجين يااا أنا أنفرزهم ههههههههه
والله يبان كل ما أقرا أعجب أكثر …
لازم تصرين كاتبه في مجله ..بذات مجلات زي حياة أو تحت العشرين ..
وعلى فكره ترى أنا أكرهه أرجع للمدرسة إلي أكون فيها ..
حتى لو كانت وظيفة ..مدري ليه أكره الوفوف على الأطلال :p
والحمد الله على سلامة أمك..والله يجعلك من الباري ويرزقك رضاها..
وبتوفيق يااقلبي ..وطمنيني عن النتاايج..
عاد الإمام صعبه حبتين
بيان = أم
أغبط رفيف على تجربتها لأمومتك..
وأنا أقرأ استعرضت المشهد فتمنيت العودة إلى تلك المدرسة
التي استودعتها قلب الطفولة إلى مدة مجهولة……<<متأثرة بالفقة
شعور مختلف هو تجربتك..
يسر ربي لك وأعانك وفتح عليك
لنشد المئزر ولنخوض الغمار بعيدآ عن مشغلات الزمن
لا نت لا جوال لا ملهياااات
فالعلم ينتظر وتجديد النوايا مهم فلا ننساه..
احسآس الامومه جداً ممتع (L)
خصوصاً مع البنوتآت الجميلآت ؛)
اغبطك على يوم رآئع قضيتيه مع اروآح بـ طهر اروآح الملآئكه
وخوضك لتجربة الامومه .. لمعرفة مقيآسهآ لديك
وفقك الله وفتح عليك مغآليق علمك .. وكتب لك النجآح – بإذن الله -
هههههههههه وش ذالسالفة ماقد قلتيها لي -_-
ياحبيلها رفيف انسانه ظريفه 3>
ولا اسئلة طيف خخخخخخخخخ 3> p:
وترى موب بس انتي عندك هالحاله .. أنا مررره مشتاقه لمدرساتي في الثانوي بس ما أفكر اروح لهم .. مع ان صديقاتي كلهم يكلمونهم وكذا p: